3

من نحن ؟

أشعر بأننا لسنا سكّان هذا الكوكب.
لم نأتِ لهم بسلام، نهبنا أرضهم و تاريخهم و نفيناهم،
يستحيل أن نكون خُلقنا بماءٍ و طين، الماء و الطين أطهر مما نحن عليه اليوم !
لا أظن بأن مخلوقٌ بماءٍ و طين ستكون روحه بهذا القبح و هذا الكمّ من الكراهيه.
باللهِ عليكم، من نحن ؟ ماذا نُريد ؟

Standard
3, أفكار مبعثره.

إختلِف..

تقريباً أصبح الجميع متشابهين، في التفكير وفي الكلام، السؤال والجواب، في الفعل وردة الفعل، في تقمص الشخصية اللاوجود لها على أرض الواقع من أجل لفت إنتباه الآخرين ممن يتشابهون معهم في كل شي، حتى في صورة العرض، نفس الإبتسامة، نظرة العينين، و حركة اليدين هي ذاتها، الغالب أصبحوا متشابهين لحد الملل، إن كان كل إنسان يتصرف على سجيته دون أن يتقمص دور ليس له لَمَا أصبح المشهد مكرراً ومبتذلاً، لإختلفت النتيجة وإختلف الشعور، لا تشتكي لنفسك على عِلةٍ أصابتك إن لم تكن صادقاً معها، إظهر كما أنت فلا جدوى من ظهورك بما ليس فيك، أو كما تعتقد بأن الآخرين يريدون أن يجدوه فيك..

Standard
3

لِم أكتُب ؟

لَمْ أكتب يومًا.. إلّا لمن رحل !
دائمًا أتساءل .. مالجدوى من الكتابه ؟
لِمَ أكتب لشخص بينما أستطيع أن أقول ما أريده بنفسي !
مالفائده من وجود وسيط ورقي بيننا ؟
عندما رأيت أختي بعمر السابعه تكتب رسالةً لأخي الذي مات بعامه الأول والنصف .. قبل أن يراه أحدٌ غير والديّ !
وتحدّثهُ بإشتياقها .. رغم أنها لا تعرف عنه سِوى إسمُه .. و صوره ظلّت مُعلّقه لأن أمي تريد رؤيته يوميًا.. رغم رحيله.
عرفت يومها أن فكرة المراسله فقط لمن رحل .. لمن لا نستطيع محادثته يومًا.
بدأت من يومها ، إلى يومنا هذا .. أراسل كل من يرحل .. كل من يتركنا ليجرّب عالمًا آخر !
فشكرًا لمن علّمتني وهي لم تتقن الكتابه يومها .

Standard
3

تدوينتي الأولى.

سأكتب بعشوائيه.. ربما يوميًا أو بشكلٍ متقطع، جدًا!
لست مُنضبطًا أبدًا، لم أكن كذلك يومًا.
لا شيء يجبرني على الإنضباط، جلّ ما أفعله يكون بمحض إختياري فقط.
..
كل أفكاري مبعثره، أعتقد أن هذا شعور أوّل تدوينه وسأضطر لمشاركتكم إيّاه !
أكتب حرفًا و أحذف السطر من جديد، لا أعي ما أفعل أبدًا
هذه اللهجه القديمه التي أضطر للكتابةِ بها للتمسّك بلغتنا ، و كأننا نحتاجها مستقبلًا !!
..
لا أعلم حتى لِم أنشأتُ هذه الصفحه .. ولكن أرجح الظنّ للتوقف عن التفكير .
أحبّ كتابة أفكاري .. في كلّ مكان وكأنها شيءٌ مهم سيغيّر العالم يومًا .
..
لا أعلم لِم أنا مُلتصقٌ بالحركات و اللغه الفُصحى وأنا أستطيع الكتابه كما أريد .
..
حقًا ، لا أعلم عن شيئًا هذه الفتره ، لا أعلم ماذا سأفعل مستقبلًا في هذه الصفحه
أشك بإسمي أحيانًا .. أفكار مشوّشه دائمه !
..

Standard